بداية الشرخ

بداية الشرخ

46 1

بعد مرور أسبوع..

حكمت ميراي على ابنتها بألَّا تعود مع كايون إلى المنزل، فهي ليست سهلة المراس. وحددت لكايون الأوقات التي يأتي فيها ليدرس مع ابنتها مع عدم قدومهما من المدرسة سويًا بحجة الدراسة.

وفي يوم الثلاثاء... أقبلَ كايون على منزل جيهان.

ضغط على الجرس، لتفتح ميراي الباب بينما تُكشر عن أنيابها. تجعّدت تعابير كايون وسألها باستهتار:

ــ ولكن ما خطبُك؟!

(ميراي): لمَ عليكَ أن تأتي كُلَ يوم؟!

(كايون) بنبرة مستفزة: لأجل الدراسة.

(ميراي): لا تظن بأني جاهلة، أعلم جيدًا بأن الامتحانات قد انتهت!

(كايون): بلى، ولكن أريج طلبت مني القدوم لدراسة الرياضيات قبل أن تتراكم الدروس، ويصعب عليها فهمها.

تفكّرت (ميراي) قليلًا ثم قالت: هممم.. فلتدخل إذن.

(كايون) بينما يخلع حذاءه: أرجو بأن تحترمي نفسك حتى لا أتخذ قرارًا بعدم قدومي إلى هنا ثانيةً.

(ميراي): أتهددني!؟؟

(كايون): نعـم.

انقبض فك ميراي، وسرعان ما سحبته من ياقة سُترته وكادت أن تكسر أنفه لولا صُراخ أريج:

1

ــ أُمــي!!!

رفعت بصرها إلى الدرج، فهرولت أريج وفصلت أذرُعها عن الآخر.

أعاد كايون شعره إلى الوراء بمسحةٍ من يده، في حين تتكلم أريج مع والدتها:

ــ لقد سمحتي لي بالدراسة معه ما إن كان ذلك تحت ناظريكِ، وها قد نفذت ما أمرتي به ولكنكِ لا تلبثين يومًا إلا وأقمتِ عراكًا معه!

(ميراي): هو السبب!.. لو أنه يُبقي فمه مغلقًا لما كان ليحدث أي شيء!!

(أريج) وهي تُشير إلى العلامة الخضراء بذقن كايون:

ــ ليس لدرجة أن تضربيه!

(ميراي): يستحق ذلك!.. فما كان عليه أن يسخر من عينيّ!

(كايون) دافعًا عنه التهمة: لم أسخر منها!.. فكل ما قُلته هو أنها تبدو أقلَّ حِدة عندما ترتدي العدسات!

(ميراي): لا تُغير كلامك!.. فقد قُلتَ لي بأني أبدو أقلَّ توحشًا وليس أقلَّ حِدة!

(كايون): آه صحيح، ولقد كُنتُ مُحِقًا.

(ميراي): أرأيتِ؟!!

نظرت أريج نحو كايون بنظراتٍ مُعاتبة؛ إذ أنها لم تعلم سبب شجار الأمس، فبمجرد أن ذهبت لِتُحضِرَ بعض الفواكة وجدت أن أُمها قد سددت لكمةَ مصارع نحو ذقن كايون.

أشاح كايون بصره عنها متجنبًا سوداوتيها، فأعادت بصرها إلى ميراي وقالت:

ــ لن يُعد ذلك.

حدّقت ميراي بكايون، وسألته بنبرةٍ مُستصغرة: لن تُعيد ذلك، صحيح يا ديلفاران؟؟

رمقها كايون بحدةٍ وقال: بل سأُعيدُها!

رمقت ميراي ابنتها ورفعت أحد حاجبيها لتُبرر أريج بتلعثُم:

ــ هو.. هو يمزح!

(كايون): أنا لا أمزح.

احتقنت دماء أريج وصعدت إلى وجهها فصرخت:

ــ كـــايـــون!!!

أصدرَ صفيرًا ورفع حاجبيه بينما يقول:

ــ رائع!.. بدأتِ ترفعين صوتك!

غزى الضيق محيى أريج، فنبرته ونظراته المستصغرة لم ترُقها أبدًا.

ثم صدع صوت ميراي:

ــ ولو رفعت صوتها فهي في بيتهـا!

وأضافت: إنما أنت من لا يبنغي لصوته أن يعلو في بيوت الناس!

(كايون): من يسمعكِ سيظن بأني سعيدٌ للقدوم إلى منزلِكُم، لو أردت ما أتيت، فقد انتهت الاختبارات، ولهذا أنا لستُ مضطرًا للقدوم إلى هُنا!

(ميراي): آهااا!.. بعد أن ذاكرت لكَ ابنتي جميع المواد لم تعد بحاجةٍ إليها!

(كايون): لا أحد يحتاج لأحد، آنا آتِ لِأؤدِي واجبي وأنتِ لا تتوانين عن خلق الخُزعبلاتِ معي!

وبعد أن قال هذا، اتجهت زرقاوتيه نحو أريج لا إراديًا كما لو أن كلماته خرجت دون قياسٍ منه، فوجدها وهي تسُدُ أُذناها بكفيها.

(ميراي): أنا من أخلق الخزعبلات؟!.. من الواضح بأن أهلك لم يربوك جيدًا حتى تتحدث بهذا الأسلوب مع مَن هم أكبر منكَ عمرًا!

(كايون) بينما أسنانه مصطكة: لو لم تكن أريج بيننا لأسمعتكِ كلامًا يليق بما قُلتِه الآن!

(ميراي): أتذكرت للتو بأن أريج بيننا؟!!

باعدت أريج عن يديها الممسكتين بمسمعيها، وابتلعت ريقها، ثم استطردت قائلة:

ــ لا بأس أمي، أنتِ لا تريدينني أن أدرس معه لهذا تُسببين المشاكل..

ازدردت ريقها مجددًا، وأردفت: وأنت يا كايون لا تتوانى عن ردع المشاكل إلا بمشكلةٍ أكبر منها. إن لم تعد تريد القدوم فلا بأس، قُل ذلك عوضًا عن افتعال الشجار مع أمي.

(كايون) وقد رفع حاجبيه مجددًا:

ــ أهذه طريقة تفكيرك البسيط؟!

اتسعت عينا أريج وغمغمت في داخلها "ولكن لمَ يُحدِّثُني هكذا؟؟"

(ميراي): احترم نفسك!

(كايون): أنتِ من عليه أن يحترم نفسه!

زمّت أريج شفتيها، وخطّت نحو الدرج لتصعد إلى غُرفتها، فرفع كايون ذراعه الممسكة بالكتاب، وقال:

ــ والمذاكرة؟!

نطقت (أريج) بصوتٍ يختنق:

ــ لم.. أعد.. أُريد..ها!

وصفقت باب الغرفة خلفها، مما جعل ميراي تتشنج وتصرخ:

ــ أرأيت؟!.. لقد جعلتها تبكي!

(كايون): أنتِ السبب!

وقبل أن تنطق ميراي، حمل كايون نفسه ليُغادر مع كرامته قبل أن يتم طرده، غير أن ميراي صاحت قائلةً:

ــ أُخرُج من بيتي!!

(كايون) بينما ينتعل حذاءه:

ــ لماذا في رأيك ألبس حذائي الآن؟!

(ميراي): فلتخرج حالًا!

تمتم (كايون) بعد أن أصبح خارج عتبة الباب:

ــ لا تُجيدين غير النباح كالكلب.

(ميراي): ********

التفت إليها مصدومًا لما سمعته أُذناه، فصفع الهواء وجهه إثر إغلاقها للباب.

وفي اليوم التالي، وبينما هم يتناولون وجبة الغداء، لاحظ لوثر بأن صديقيه ليسا على طبيعتهما، فكُلما حاول أن يتحدث معهما يجيبه الصمت أو إيماءة طفيفة.

وضع الشوكة والسكين جانبًا واستفسرهما قائلًا:

ــ ولكن ما خطبكُما؟!!

(كايون): لا شيء.

(أريج): ........

(لوثر): بلى!.. حدث شيء!

وأردف سائلًا: هل أنتما متخاصِمان!؟

(كايون): .......

أجابته أريج بأن هزَّت رأسها يمينًا ويسارًا، فارتخت عضلات لوثر على المقعد وزفر باستسلام.

بعد أن عاد كُلٌّ منهم إلى منزله، ذهب لوثر إلى منزل صديقه، ليجده جالسًا على الأرض بجانب أُخته بينما الأوراق والألوان مُبعثرةٌ في كُلِّ مكان...

(لوسيندا) وهي ترفع الورقة إلى لوثر: ما رأيك؟!

(لوثر): واووو!! إنها رائعـة!

قهقهت لوسي وأرته ورقتين، مستفسرةً إياه:

ــ أيهما أجمل؟.. هذه التي رسمتها أو هذه الذتي رسمها كايون؟؟

(لوثر) وهو يشير بإصبعة نحو إحدى أميرات ديزني:

ــ هذه!.. إنها أخّاذة!!

رمقت لوسي أخوها وضحكت ضحكة النصر، فابتسم كايون رغمًا عنه، ونظرلوثر إلى صديقه وسأله:

ــ ولكن ماذا رسمت؟!

(كايون): لا تتغابى.

(لوثر): أُقسم أني لم أفهم لوحتك!

أجابته (لوسيندا): إنهُ قائد سلاحف النينجا!

(لوثر): آهااا..

قدِمت كرستين ووضعت أمامهم بعضًا من الشاي والكوكيز، فأخذ لوثر حصته قبل أن تلف لوسي معصميها حول الصحن وتقول:

ــ الباقي لي!

(كايون): ولكني لم آكل شيئًا بعد!

(لوسيندا): فليعطيكَ لوثر من حِصته!

ناوله قطعةً واحده، فأخذها كايون، ليستطرد لوثر سائلًا:

ــ ألن تُخبرني بما حدث بينك وبين أريج؟!

(كايون) وهو يغمس الكوكيز بالشاي: أخبرتك، لم يحدث شيء.

(لوثر): هااي!.. هذا انتهاك في حق الكوكيز!.. هو ليس بسكوتًا لتغمسه في الشاي!

(كايون): لا شأن لك.

(لوثر): المهم، أنا لا أُصدق كلامك السابق. اختصر الأمر وأخبرني.

(كايون) وهو يُخرج نفسًا حارًا:

ــ تشاجرت مع والدتها.

(لوثر): مجددًا؟!!

واستطرد قائلًا: وما السبب؟!

(كايون): لهذا لم أُرِد إخبارك!.. ألم نتفق على الاختصار؟!

(لوثر): حسنًا، حسنًا.

وأضاف: ولكنني أظن بأن أريج ستنزعج من شتمك لوالدتها.

(كايون): فلتنزعج!

(لوثر): أيهون عليك ذلك!؟؟

(كايون): أُمها هي السبب!!.. كلما ذهبت تجعلني أشعر وكأني أقتحم منزلهم أو أنوي أن أسطو عليه!

(لوثر): وحتى لو كانت والدتها مزعجة فعليك أن تحترمها لكونها أكبر منك ولأجل الصداقة بينك وبين أريج.

(كايون): أنا لن أصمت عن حقي!

(لوثر): ولكن.. على هذه الحال، ربما نخسر أريج!

(كايون): ليحدث ما يحدث!

(لوثر): آااهٍ منك!.. أنا من سيُجن في النهاية!

(لوسيندا) وهي تمضغ آخر قطعة: أيعني إنني لـ...

(كايون) بنبرة هادئة: لوسي، ألم أُعلمك بألا تتحدثي أثناء مضغكِ للطعام؟

(لوسيندا): لقد نسيت.

(كايون): وها قد أعدتها.

(لوسيندا): آسفـ..

قطعت كلمتها عندما لمحت حاجبه يرتفع قليلًا، فعادت نحو كوبها لتشربه بصمت.

(لوثر): حتى الطفلة لم تسلم منك.

(كايون): أنا أُعلمها الأدب!

تمتم(لوثر): ليتك تلتزم به.

(كايون): ماذا قُلت؟؟

(لوثر): لا شيء.

زحفت لوسي نحو أخوها وسألته: ألن تعود أنت وأريج أصدقاء؟!

(كايون): هذا بسبب والدتها.

(لوسيندا): ربما تسامحك لو أعطيناها كب كيك!

(كايون): لا أُريد مسامحتها.

(لوسيندا): ولكن!.. هكذا لن تسمح لنا بالذهاب إلى منزلهم!

(كايون): نحن لن نذهب أساسًا.

(لوسيندا): ولكنكَ وعدتني!

(كايون): لا أذكر ذلك.

(لوسيندا): أنتَ وغد!!.. لن أُصدق وعودكَ ثانيةً!

(كايون): ولكنني لم أعدكِ بشيء.

(لوسيندا): بل إنكَ وعدتني!!

لمعت الدموع في عينيها، فزمَّ كايون شفتيه وقال:

ــ ما رأيك أن نذهب لشراء المثلجات؟

استقامت مُلقيةً إليه ظهرها بحنق، فسأل لوثر صديقه:

ــ كيف ستراضيها الآن؟!

(كايون): لا عليك، سأجـ...

انقطعت جملته، وحل محلها صرخةٌ مكتومه، إثر ارتجاج الدم في وجهه بسبب الصحن المعدني الذي قُذف نحوه.

تكوّر كايون على نفسه ممسكا بأنفه، بينما تنفرج شفتي لوثر بعدم تصديق..

همس: لوسي!.. كيف أمداكِ أن تفعلي هذا؟!

استنشقت (لوسيندا) دموعها وقالت: يستحق!

ثم ذهبت إلى غُرفتها.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أنثى العنكبوت، هلاكي الجميل

المؤلف Ahed Nasser🍂
2025/07/01 مستمرة
قائمة الفصول (86)
الفصل 1: ...🍁
2025/07/01
الفصل 6: عندما جلبكِ القدر أليّ
2025/07/14
الفصل 5: امرأةُ الساطور
2025/07/12
الفصل 4: على ارتفاعٍ شاهق
2025/07/03
الفصل 3: أعضاء المافيا
2025/07/03
الفصل 2: دمٌ في الزقاق
2025/07/01
الفصل 7: الفريسة المُفترسة
2025/08/07
الفصل 8: عهـد بالــدم
2025/08/22
الفصل 9: بائعة المشانق
2025/08/31
الفصل 10: معشوق الجاذبية
2025/09/08
الفصل 11: مُهمة، ووجوهٌ مُقنعة
2025/09/28
الفصل 12: حقد دفيـن
2025/10/09
الفصل 13: كمسرح الدمى
2025/10/11
الفصل 14: ابتزاز
2025/10/26
الفصل 15: عروس على حافة الموت
2025/10/28
الفصل 16: القانون لا يحمي المغفلين
2025/10/29
الفصل 17: لا تتأخر
2025/10/31
الفصل 18: تحت الأقواس السبعة
2025/11/02
الفصل 19: لدغة عقارب الساعة
2025/11/04
الفصل 20: الطلقة التي تكررت بالقدر
2025/11/06
الفصل 21: من رائحة البارود تولد الذكرى
2025/11/08
الفصل 22: عندما يُقدَّم الحب كقربان
2025/11/10
الفصل 23: تحت أنقاض الماضي
2025/11/12
الفصل 24: المتمرد
2025/11/16
الفصل 25: سخرية مزدوجة
2025/11/17
الفصل 26: نهاية للحياة السيئة، وبداية للحياة الأسوأ
2025/11/18
الفصل 27: نعمة أم نقمة؟
2025/11/25
الفصل 28: وحش في غابة البلوط
2025/11/29
الفصل 29: حنان مسلوب
2025/12/01
الفصل 30: فاجعة الطفل ليون
2025/12/02
الفصل 31: مسدس حقيقي
2025/12/04
الفصل 32: روح مجروحة
2025/12/05
الفصل 33: متنقلٌ بين نعيمٍ وجحيم
2025/12/08
الفصل 34: الهاكرز
2025/12/12
الفصل 35: أكاذيب
2025/12/14
الفصل 36: مسحوق أبيض
2025/12/17
الفصل 37: تقرير خاطئ
2025/12/19
الفصل 38: شيطانة ولكن بأجنحة بيضاء
2025/12/20
الفصل 39: رِثاء مُتخبط
2025/12/22
الفصل 40: بين ضربة واحتضان
2025/12/25
الفصل 41: خبر بألف طعنة
2026/01/03
الفصل 42: لوسيندا النائمة على المحار
2026/01/04
الفصل 43: الرأس الأول، الذبيحة البشرية الأولى
2026/01/05
الفصل 44: تضجّر
2026/01/07
الفصل 45: رحلة التوقف
2026/01/09
الفصل 46: مجيئ اليوم المؤجل
2026/01/13
الفصل 47: القتل كالخمر
2026/01/15
الفصل 48: صفعة، نثرت الأمان
2026/01/25
الفصل 49: كشف الستار عن نصف الحقيقة
2026/02/08
الفصل 50: وعد ليس لهُ غد
2026/02/13
الفصل 51: صراع بين الحياة والموت
2026/02/16
الفصل 52: عودي إلي
2026/03/04
الفصل 53: اللعب على المنحدر
2026/03/20
الفصل 54: حقيقة وإنكار، كشف النصف الثاني عن الستار
2026/03/27
الفصل 55: عند اكتمال المصيدة
2026/03/28
الفصل 56: الصرخة التي شاخت بها الروح
2026/03/31
الفصل 57: كمدٌ طاغٍ
2026/04/02
الفصل 58: أين أمي؟
2026/04/13
الفصل 59: نجا... ولم ينجُ
2026/04/16
الفصل 60: هدنةٌ مع الألم
2026/04/16
الفصل 61: شجار
2026/04/18
الفصل 62: إخوة من رحم المعاناة
2026/04/20
الفصل 63: قد يجد سببًا
2026/04/25
الفصل 64: ابتسامة معكوسة
2026/04/28
الفصل 65: أصدقاء
2026/05/02
الفصل 66: مسألة رياضيات
2026/05/03
الفصل 67: مكتبة ومطر
2026/05/05
الفصل 69: عودة إلى العمل
2026/05/11
الفصل 68: أحداث هادئة
2026/05/06
الفصل 70: ميراي
2026/05/13
الفصل 71: تحت المراقبة
2026/05/17
الفصل 72: بداية الشرخ
2026/05/22
الفصل 73: لِمَ أهتم؟!
2026/05/25
الفصل 74: مواجهة بين الأم وابنتها
2026/06/02
الفصل 75: بين ألسنـةِ اللهـب
2026/06/05
الفصل 76: ماضيها ليس ماضيكِ
2026/06/19
الفصل 77: مواساة كاذبة
2026/06/24
الفصل 78: ضيفٌ تحت المجهر
2026/07/04
الفصل 79: على هامش السعادة
2026/07/20
الفصل 80: أثر الحرب
2026/07/30
الفصل 81: أيامٌ عابـرة
2026/08/24
الفصل 82: كرات ثلج
2026/08/30
الفصل 83: ذو العين الواحدة
2026/09/13
الفصل 84: خيط 36
2026/09/21
الفصل 85: أثرهم دُخان
2026/09/24
الفصل 86: ...🍁
2026/10/22

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة