الفريسة المُفترسة

الفريسة المُفترسة

99 2

🌧️🌧️🌧️🌧️🌧️🌧️🌧️🌧️🌧️🌧️🌧️🌧️🌧️🌧️️

• لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

1

•سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.

🌧️🌧️🌧️🌧️🌧️🌧️🌧️🌧️🌧️🌧️🌧️🌧️🌧️🌧️️

____________________________________

في عُمقِ الظلام وبين أربعة جدران رُقّعت زواياها بشباك العنكبوت وفُتات الجِرذان، كانت تجلس مُتربعةً بظهرٍ منحنٍ مُثقلٍ باليأس والخيبة.

​تصبغاتٌ داكنة تحت عينيها، وعلامات تعذيبٍ على جسدها الهزيل.. كانت تُفكر وتقول في نفسها " أُفضّل الموت على البقاء هُنا! لقد تعبتُ بشدة.. أنا هنا أتعذب وهم هُناك يستمتعون بحُريتهم! نفسي ثم نفسي.. فلتذهب مبادئي إلى الجحيم! الزعيم جيفرسون ليس مجنونًا ليأتي ويُخرجني مِن هُنا، لن ينقذني أحدٌ غير نفسي، سأنتهز أي فُرصة تتعثر أمامي!"

​قُطِع حديثها النفسي عندما سمعت خشخشة أقفال الزنزانة؛ انتفضت من سريرها وتوجهت نحو القضبان، تترصد الحارس وتنتظر اللحظة التي يفتح فيها الباب.

توتر الحارس، فما رآه كان أشبه بمفترسٍ بري يترصده من خلال القفص؛ منتظرًا اللحظةَ المناسبة للإنقضاض على فريسته.

​أخرج الحارس هاتفه وأجرى مكالمة يُطالب فيها أحد رفاقه بالقدوم لمساعدته، وأثناء ذلك ابتسمت جيسيكا نصف ابتسامة وقالت:

ــ يالك من جبان! لا أعلم لمَ أنا من تشعر بالعار عِوضًا عنك؟!

​رد الحارس:

ــ هناك فرق بين الشجاعة والجُبن، وفتح الزنزانة لحيوانٍ مفترس حماقة واضحة وليست شجاعة.

​سخرت جيسيكا:

ــ لا داعي للكذب، أنت تعلم بأني أعلم أنك جبان!

​أخرج الحارس نفسًا هازئًا وقال:

ــ أعلم بأنكِ تُحاولين استفزازي، ولكن هذا لن ينجح؛ فأنا أتعلم مِن أخطائي ولا أكررها أبدًا!

​جاء شرطيٌ يحمل مُسدسًا ويوجه فوهته نحو جيسيكا. فتح الحارس الباب وقام بإمساك ذراعها، فسحبت ذراعها منه بعنف ودفعته إلى الخلف، في حين حذرها الشرطي قائلًا:

1

ــ إن تماديتِ أكثر فسأُطلق النار!

​سارت جيسيكا إلى مكتب رئيس الشرطة والمحافظ على حراسة أكبر المجرمين في سجن العاصمة... كانت تنظر بطرف عينها إلى الخلف حيث يوجه الشرطي المسدس نحوها. علمت أن لا فائدة من المقاومة أو مُحاولة قتله والهرب؛ فهو يُبقي نفسه بعيدًا عنها لأنه يعلم أن البقاء بقربها ليس من مصلحته، وبقاؤه على مسافة آمنة يعود لصالحه وهو من يمتلك السلاح.

​دخلت جيسيكا المكتب لتلتحم نظراتها بأعين رئيس الشرطة ماكس...

​ابتسم ماكس بشكلٍ ساخر وقال:

1

ــ لا داعي لإعادة كلامي اليومي.

​بقيت جيسيكا صامتة واكتفت بقذف نظراتٍ حارقة. عقد رئيس الشرطة أصابعه وتنهد، ثم أردف قائلًا:

ــ لا تُضيعي وقتي.

(جيسيكا): .....

​استمرت جيسيكا بالصمت، فسألها:

ــ ألم تسأمي مِن الأسلاك الكهربائية؟!

(جيسيكا): .....

​لم ترد، فأضاف:

ــ يقتلني الفضول لأعرف السبب الذي يجعلكِ مخلصةً لزعيمكِ إلى هذه الدرجة!

​كسرت جيسيكا صمتها أخيرًا وقالت:

ــ وماذا سأستفيد إن تكلمت؟! أنا في النهاية سأبقى في السجن حتى أتعفن.

​رد رئيس الشرطة:

1

ــ وما الذي ستستفيدينه إن بقيتِ صامتة؟ هكذا؟! ستبقين في العذاب حتى تتكلمي!

تحدّثت جيسيكا بثبات:

ــ إن لم تُقدم لي فائدة، فأعتقد أني سأفضل العذاب حتى أموت وننتهي.

​ارتفعت زاوية شفته بابتسامة وسألها بينما يرفع أحد حاجبيه:

ــ إلى أين تُريدين أن تَصِلي؟

​أجابت: إلى أمرٍ يُرضي الطرفين.

​عقد رئيس الشرطة حاجبيه وسألها: وما هو؟

(​جيسيكا): أن أحصل على حُريتي مقابل أن أعترف بكل شيء.

​أعاد رئيس الشرطة ظهره إلى المقعد مع تنهيدة طويلة، ثم قال:

1

ــ في أحلامكِ فقط.

​سألته بمكر:

ــ هل ستترك الكثير من المجرمين وتكتفي بسجن فردٍ واحد لا نفع منه؟!

​رد بنبرة حازمة:

ــ توقفي عن هذا الطلب العقيم! إن لم تعترفي الآن ستعترفين عند قلع أظافركِ ظفرًا ظفرًا!

​أظلمت عيناها وتكلمت بطريقةٍ شبه هامسة:

ــ أُقسِمُ أنني سأقتُل نفسي إن لم أستطع قتلك، وسأفضل قتل نفسي عِوضًا عن قول كلمةٍ واحدة.. هناك حلٌ واحد فقط لهذه المعضلة؛ حُريتي، مُقابل عشرات المجرمين في قفصك!

​مسح ماكس على لحيته الشقراء ووجه بصره نحو منطقة عمياء.. مرت لحظات صامتة لم تكن بالقصيرة، حتى أعاد نظره إليها وقال:

ــ إياكِ والمراوغة.. لنقل إني وافقت، عندئذٍ اعلمي أنه لن يتم إطلاق سراحكِ إلا بعدما أعقد اجتماعًا مع كبراء الشرطة، وبعد مداهمة المقر ومعرفة صدقكِ من كذبك.

​ابتسمت جيسيكا ابتسامة شيطانية وقالت: هذا أكيد!

​كاليفورنيا ــ مدينة لوس أنجلوس ــ بعد مرور بضعة أشهر...

​(تنويه: المقـطع يحتوي على مشاهد دمويـة!)

​أقبلت رينا إلى الزعيم، وكان قرع كعبها على الأرض بمثابة الاستئذان عوضًا من طرق الباب.

1

وقفت أمام عرشه، وهو بدور نهض وجعل الفاصل بينهما مجرد إنشاتٍ قليلة.. همس في أذنها:

ــ دايفد ماركوس كان يتمتع بالأموال من خلف ظهري، اذهبي إليه وعلميه كيف تكون المتعة الحقيقية!

1

​ارتفعت زاوية شفتها بابتسامة، وتوسطت حدقتيها ومضةٌ حادة، وقالت:

ــ بأمرك يا زعيم.

​بادرت بالمغادرة، إلا أن الزعيم استوقفها قائلاً:

ــ لا تكوني أنانية، وخذي معكِ أتباعكِ ليحتفلوا.

​ردت: بأمرك.

​خرجت من عرش الزعيم وهي تحدث نفسها: "سأكتفي بأخذ كاميرون لكي أحسّن من علاقتنا."

1

​قابلها كاميرون، وشبكت أصابعها ببعضهما بينما تقول:

ــ غداً سيكون ذكرى ميلادي.

​ابتسم بخفة وهنأها:

ــ رائع! أتمنى لكِ عامًا سعيدًا.

​أخبرته بظاهر خطتها للحفل:

ــ قررت أن أقيم الحفلة هذه الليلة، فهناك مكان يجب علينا الذهاب إليه الآن لأن متعتها ستختفي غدًا.

​هز كتفيه بعدم فهم وقال: كما تحبين.

​°

°

1

​كانت تتوسط غرفتها واقفةً أمام المرآة ومتأنقةً بالسواد.

طرق كاميرون الباب ففتحت له وقالت: أدخل.

​تبصّرها قليلاً واستفسر: ألم تنتهي بعد؟

​عدّلت له ربطة عنقه وأجابت:

ــ بقي القليل.

​ثم عادت أمام انعكاسها، التقطت قلم حمرةٍ داكنة ومررته على شفتيها.. وبينما كانت تدمج الألوان على وجنتيها، أخذ كاميرون أقراطها الماسية من على المنضدة وقال:

ــ أتسمحين؟

​ابتسمت وأومأت موافقة، فتقدم محاذيًا لها وثبّت لها أقراطها. نظرا إلى المرآة للمرة الأخيرة ليتأكدا من كمال إطلالتِهِما الأنيقة.

​باشر كاميرون بالخروج، لكنه عاد أدراجه عندما رأى رينا تقلب أدراجها الخشبية، فسألها:

ــ أنسيتِ شيئاً؟

أجابته بأن ​أرته شريطًا قرمزيًا، لفته حول خصرها وربطت بهِ ساطورها ليأخذ مكان الزهرة التي تزين فستانها الطويل.

عبأت المسدسات بالذخيرة ودست بمسدسين داخل جيوبه.. بقي ينظر إليها بتعجبٍ فسألها مجدداً:

ــ أولسنا ذاهبين لأجل أن نحتفل؟!

​غمزت له وقالت:

ــ بلى نحن كذلك، ولكن على طريقتي الخاصة.

​مسح على ذقنه مدركًا أن احتفال اليوم سيكون دموياً ولن يكون حفل ميلادٍ لطيف.

1

​دخلا إلى دار المدعو (دايفد) بسلاسة وانسياب. أما بالنسبة لحراسه، فقد باتوا عبارةً عن مزهريات هامدة في الممرات وعلى أرجاء الدار؛ أغلبهم قُتلوا بذخيرة رينا، أما ذخيرة كاميرون فقد انتهت دون فائدة؛ إذ كانت طلقاته غير دقيقة تصيب القدم أو الكتف.. شتمته رينا لذلك:

ــ لماذا تصويبك يبدو كتصويب طفل في السادسة من عمره؟!

​رد كاميرون بتذمر:

ــ لأنني لم أعتد التصويب في الظلام!

​قلبت عينيها وقالت: عذرٌ أقبح من ذنب!

​رد بنبرةٍ ساخرة:

ــ من الأفضل أن تصمتي قبل أن يسمعنا أحدهم.

​التصقت ظهورهما بالجدار عند وصولهما إلى الرواق المؤدي لغرفة دايفد. رأيا حارسين على أهبة الاستعداد، فنظر كل منهما إلى ما في جعبته، فاتضح أن كاميرون يمتلك رصاصة أخيره بينما رينا لم يتبقَ لها سوى زينة فستانها.

تبادلا النظرات ورسما خطةً على خيط بصرهما.. قذفت رينا بساطورها فانفلق رأس الحارس الأول إلى نصفين،

وتزامناً مع ذلك، أطلق كاميرون رصاصته على الحارس الآخر، وبسبب العتمة أصاب كتف الحارس بدلاً من رأسه، بيد أن ذلك كان كافياً لجعل المسدس يسقط من يده.

​حاول الحارس استرجاع سلاحه، فاندفع كاميرون لإنهائه، إلا أن المسافة كانت طويلة بعض الشيء فكان الحارس هو أسرع؛ التقط المسدس وأطلق وابلاً من الرصاصات، غير أن كاميرون تفاداها برشاقة بعد قصرت المسافة.

قفز في الهواء ملتفًا خلف الحارس، وبخفة وضع إحدى ذراعيه على رأسه ولف الأخرى على رقبته، ثم عصرهما في الوقت ذاته بشكلٍ معاكس لتصدح طقطقة العظام في الرواق المظلم.

​داعبت الضحكات ثغر رينا، فابتسم كاميرون لسماع صدى ضحكاتها. تقدمت نحوه ودفعت كتفه بخفةٍ وقابت:

1

ــ خفتك هذه مذهلة، وقد عوضت نقص الدقة في تصويبك.

​أرجع خصلاتها المتناثرة خلف أذنها وقال:

ــ هذا بفضل تدريباتكِ لبؤتي.

​وبينما ثغرها مزين بابتسامة، أخذت ساطورها ومررته على بدلة الحارس ماسحةً الدماء المختلطة بسائل المخ والمخيخ..

كان منظرًا مقرفًا لدرجة أن كاميرون أشاح ببصره ولثم فمه بكفه شاعرًا بارتفاع حموضة معدته.

​ركلت الباب بقوة، لينتفض طاعن السن دايفد من الفراش؛ وضع يده على صدره وباليد الأخرى ارتدى نظارته، وتمنى في تلك اللحظة لو أنه لم يفعل، فرؤيته لرينا جعلته يشهق ويسحب هواء الغرفة كلها.. زادت رعشة يديه فركع يتوسلها:

ــ أرجوكِ يا امرأة الساطور لا تقتليني!.. سأعوضكم ضعف ما أخذت!

​هيهات! فعندما يُصدر قرار التصفية، لا صفقة ولا مال ولا توسلات ستنفعه..

"وقت العقاب لا يُؤجل ولا يُلغى"

​قالت له ذلك عندما خلع ساطورها كتفه الأيمن! تناثرت الدماء ودوت الصرخات، ومن دون أن يرف لها جفن، قطّعته قطعةً قطعة، ابتداءً من أطرافه اليمنى وصولاً لليسرى، وتركت فتق الجمجمة للنهاية؛ لكون هذا الجزء هو المفضل عندها.

​لم تكن تقتل بدافع الغضب بل بدافع الفن؛ فكل جثة لها مقام، فقد كانت تختار ضحايا ساطورها بعناية كما يختار الرسام لوحته وكما يختار والموسيقار نغمته.

أشاح كاميرون بظهره عنها وعن مجزرتها، وانقبض فكه واصطكت أسنانه.. ليس بيده أن يفعل أي شيء؛ فمنذ البداية كان يعلم أنها قاتلة، لكنه لم يتصور أبدًا أن رينا بهذه الوحشية؛ حيث كانت تضحك بعد كل ضربة وكأن صُراخ العظامِ يُضحكها. لم تكن المرة الأولى التي يراها تقتل ضحيتها بالساطور، ولكنها في كل مرة تصبح أشد وحشية وأكثر تعطشًا للدماء.

​عندما يراها تستخدم الساطور يضيق صدره، ويتحول عقله إلى زوبعة من الأفكار التي تمزق ذهنه.. أمور كثيرة يتذكرها وأمور يحاول إنكارها، لكن الحقيقة تجلت أمامه أكثر من مرة.

​بعد أن انتهت من تقطيع دايفد، مرت من جانب كاميرون كظل وحشٍ مسعور، وتوجهت إلى الحارسين الملقيين على الأرض؛ أحدهما فقد روحه مسبقًا والآخر مغشيٌ عليه نتيجةً لكسر رقبته.. رفعت ساطورها لإعادة الشريط ذاته، وقبل أن يلامس ساطورها كتف المغشي عليه، سحبها كاميرون من الخلف وقال:

ــ توقفي يا رينا!.. انتهى الأمر، لا داعي لتلطيخ ساطورك بهذين الاثنين، أساسًا أحدهما ميت والآخر لم يعد يشكل خطرًا.

​دفعته بعنف، ثم همست بصوتٍ كحفيف الأفعى:

ــ لا تتدخل! من يقتل متعتي سأقتلع لهُ حنجرته!

​كان هذا تهديدًا صريحًا لكاميرون، فتركها لتكمل ما بدأته.

وأثناء تحديقه بها وبابتسامتها المريضة، تحدث إلى نفسه:

"إنها تستخدم المسدس للقتل، والساطور للمتعة، عجبًا لها وللشرطة؛ فوصفهم لجرائمها أقل بكثير مما تراه عيناي!"

​تهادت خطواته وسبقها في الخروج، أخرج القداحة، فأصدر بها شرارة أشعلت بها سيجارة... وبعد مدة ليست بالطويلة، أنبأه قرع كعبها بأنها قادمة، اعتدل في وقفته وعادت إليها ملامحها البشوشة، فقد ابتسمت له ووكزته بمرفقها وسألته:

ــ كيف كان الاحتفال؟

​أخرج نفسًا دخانيًا وقال بسخرية:

ــ كان رائعًا جدًا بالنسبةِ لكِ وحدك!

​عقدت ذراعها بذراعه وقالت بنبرة مترجية:

ــ هيا ابتهج، ما زلنا في بداية الاحتفال ولم نتناول العشاء بعد!

​سألها (كاميرون):

ــ انظري لوجهك الملطخ بالدم، أي مطعمٍ سيستقبلكِ؟!

​دفعته بخفة وقالت:

ــ أوه.. ما بك؟ انظر إلى تلك النافورة، ستفي بالغرض، كما أنني لم أسمح لملابسي بأن تتلوث.

​توجهت نحو النافورة وغسلت وجهها وساعديها ثم ساطورها، أخذت تمرر أناملها على نصله برقة كما لو أنها تتحسس جودته.. بالطبع، ما زال ذلك الساطور يحتفظ بشبابه، وكيف لا؟ فرينا تحافظ على سطلة بطلاء قرمزي بشكلٍ منتظم.

​

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أنثى العنكبوت، هلاكي الجميل

المؤلف Ahed Nasser🍂
2025/07/01 مستمرة
قائمة الفصول (86)
الفصل 1: ...🍁
2025/07/01
الفصل 6: عندما جلبكِ القدر أليّ
2025/07/14
الفصل 5: امرأةُ الساطور
2025/07/12
الفصل 4: على ارتفاعٍ شاهق
2025/07/03
الفصل 3: أعضاء المافيا
2025/07/03
الفصل 2: دمٌ في الزقاق
2025/07/01
الفصل 7: الفريسة المُفترسة
2025/08/07
الفصل 8: عهـد بالــدم
2025/08/22
الفصل 9: بائعة المشانق
2025/08/31
الفصل 10: معشوق الجاذبية
2025/09/08
الفصل 11: مُهمة، ووجوهٌ مُقنعة
2025/09/28
الفصل 12: حقد دفيـن
2025/10/09
الفصل 13: كمسرح الدمى
2025/10/11
الفصل 14: ابتزاز
2025/10/26
الفصل 15: عروس على حافة الموت
2025/10/28
الفصل 16: القانون لا يحمي المغفلين
2025/10/29
الفصل 17: لا تتأخر
2025/10/31
الفصل 18: تحت الأقواس السبعة
2025/11/02
الفصل 19: لدغة عقارب الساعة
2025/11/04
الفصل 20: الطلقة التي تكررت بالقدر
2025/11/06
الفصل 21: من رائحة البارود تولد الذكرى
2025/11/08
الفصل 22: عندما يُقدَّم الحب كقربان
2025/11/10
الفصل 23: تحت أنقاض الماضي
2025/11/12
الفصل 24: المتمرد
2025/11/16
الفصل 25: سخرية مزدوجة
2025/11/17
الفصل 26: نهاية للحياة السيئة، وبداية للحياة الأسوأ
2025/11/18
الفصل 27: نعمة أم نقمة؟
2025/11/25
الفصل 28: وحش في غابة البلوط
2025/11/29
الفصل 29: حنان مسلوب
2025/12/01
الفصل 30: فاجعة الطفل ليون
2025/12/02
الفصل 31: مسدس حقيقي
2025/12/04
الفصل 32: روح مجروحة
2025/12/05
الفصل 33: متنقلٌ بين نعيمٍ وجحيم
2025/12/08
الفصل 34: الهاكرز
2025/12/12
الفصل 35: أكاذيب
2025/12/14
الفصل 36: مسحوق أبيض
2025/12/17
الفصل 37: تقرير خاطئ
2025/12/19
الفصل 38: شيطانة ولكن بأجنحة بيضاء
2025/12/20
الفصل 39: رِثاء مُتخبط
2025/12/22
الفصل 40: بين ضربة واحتضان
2025/12/25
الفصل 41: خبر بألف طعنة
2026/01/03
الفصل 42: لوسيندا النائمة على المحار
2026/01/04
الفصل 43: الرأس الأول، الذبيحة البشرية الأولى
2026/01/05
الفصل 44: تضجّر
2026/01/07
الفصل 45: رحلة التوقف
2026/01/09
الفصل 46: مجيئ اليوم المؤجل
2026/01/13
الفصل 47: القتل كالخمر
2026/01/15
الفصل 48: صفعة، نثرت الأمان
2026/01/25
الفصل 49: كشف الستار عن نصف الحقيقة
2026/02/08
الفصل 50: وعد ليس لهُ غد
2026/02/13
الفصل 51: صراع بين الحياة والموت
2026/02/16
الفصل 52: عودي إلي
2026/03/04
الفصل 53: اللعب على المنحدر
2026/03/20
الفصل 54: حقيقة وإنكار، كشف النصف الثاني عن الستار
2026/03/27
الفصل 55: عند اكتمال المصيدة
2026/03/28
الفصل 56: الصرخة التي شاخت بها الروح
2026/03/31
الفصل 57: كمدٌ طاغٍ
2026/04/02
الفصل 58: أين أمي؟
2026/04/13
الفصل 59: نجا... ولم ينجُ
2026/04/16
الفصل 60: هدنةٌ مع الألم
2026/04/16
الفصل 61: شجار
2026/04/18
الفصل 62: إخوة من رحم المعاناة
2026/04/20
الفصل 63: قد يجد سببًا
2026/04/25
الفصل 64: ابتسامة معكوسة
2026/04/28
الفصل 65: أصدقاء
2026/05/02
الفصل 66: مسألة رياضيات
2026/05/03
الفصل 67: مكتبة ومطر
2026/05/05
الفصل 69: عودة إلى العمل
2026/05/11
الفصل 68: أحداث هادئة
2026/05/06
الفصل 70: ميراي
2026/05/13
الفصل 71: تحت المراقبة
2026/05/17
الفصل 72: بداية الشرخ
2026/05/22
الفصل 73: لِمَ أهتم؟!
2026/05/25
الفصل 74: مواجهة بين الأم وابنتها
2026/06/02
الفصل 75: بين ألسنـةِ اللهـب
2026/06/05
الفصل 76: ماضيها ليس ماضيكِ
2026/06/19
الفصل 77: مواساة كاذبة
2026/06/24
الفصل 78: ضيفٌ تحت المجهر
2026/07/04
الفصل 79: على هامش السعادة
2026/07/20
الفصل 80: أثر الحرب
2026/07/30
الفصل 81: أيامٌ عابـرة
2026/08/24
الفصل 82: كرات ثلج
2026/08/30
الفصل 83: ذو العين الواحدة
2026/09/13
الفصل 84: خيط 36
2026/09/21
الفصل 85: أثرهم دُخان
2026/09/24
الفصل 86: ...🍁
2026/10/22

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة